حيدر أحمد الشهابي

272

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

والمزية . ببركة نبينا اشرف البرية . واوعدنا بأمرين عظيمين في الاسلام . انه يبنى لنا مسجدا عظيما بمصر لا نظير له في الأقطار . وانه يدخل في دين النبي المختار . عليه أفضل الصلاة والسلام ختام . السيد خليل البكري نقيب / الفقير عبد اللّه الشرقاوي / الفقير محمد المهدى كاتم سر السادات الاشراف / ريس الديوان / الديوان بمصر / بمصر / بمصر الفقير مصطفى الصاري / الفقير سليمان الفيومي / الفقير كتخدا باش اختيار خادم العلم / خادم العلم / [ مستحفظان ] بمصر / بمصر / بمصر يوسف باش شاويش / السيد احمد تفكجيات / المحروقى بمصر طبعت بمطبعة الفرنساويه العربية بمصر المحروسة وقد طبع هذا الفرمان ووزعه على الأقاليم المصرية . وكان ما ذكر في هذا الفرمان قصده لتهذيب أخلاقهم وتليين أعناقهم . وترقيد الفتن والمشاجرات . وعدم المناكرات . إذ كان عارفا ما [ يورد ] عليهم من الحادثات . وانه مضطرا إلى الرحيل لما قد بلغه عن قيام الممالك . وانه سيترك الفرنساويه في مصر بكل ضيق وحصر فلذلك كان يود المسلمين . ويظهر لهم الحب اليقين . ويشهد لهم بحسن الدين . وانه وإياهم على الحق المبين . كل ذلك خشية على الفرنساويين . وهم كانوا محققين ان كل ذلك خداعا . ونفاقا وابتداعا . فكانوا غير مطمانين [ 646 ] هذه وهو غير فاتر عن [ مسالمتهم ومواددتهم ] . وجدب قلوبهم وموانستهم . وكان يباحثهم بأمور الدين ويريهم انهم على الحق اليقين . وكان مملوا من العلوم والحكمة . وقيل إنه كان يعلم بأمور القلم [ الفلكي ] « 1 » إذ انه كان يتفوه بأمور تحدث في ميقاتها قبل أوقاتها . ويقول إنه هو المنصوص على ظهوره . فلا ينتظرون أحد بعده . وهو الذي يملأ الأرض عدلا . وقد صدق منهم كثيرون انه هو المهدى ولا يعتريهم به سوا الملابيس الافرنجيه . فلو جاء بالفراجيه لآمنوا به الرعية .

--> ( 1 ) ساقطة من الأصل ن 1 .